الشيخ علي المشكيني
119
كشكول حكمت (فارسى)
تاريخ المعانقة و المصافحة قال الإمام الصادق عليه السلام : بينا إبراهيم في جبل بيت المقدس يطلب مرعى لغنمه ، فإذا هو برجل قائم يُصلّي طوله اثنى عشر شبراً ، فقال له : يا عبداللَّه ، لمن تصلّى ؟ قال : لإله السماء . فقال : أين منزلك ؟ فأومأ إلى الجبل ، فقال : هل لك أن تذهب بي معك فأبيتُ عندك ؟ فأخذ العابدُ بيده حتّى انتهيا إلى الماء ، مشى العابدُ على الماء و مشى إبراهيمُ أيضاً حتّى انتهيا إلى منزله . فقال إبراهيم : أيّ الأيّام أعظم ؟ قال : يوم الدين . قال : فهل لك أن تدعو اللَّه فيؤمننا من شرّ ذلك اليوم ؟ قال العابد : إنّ لي دعوة منذ ثلاث سنين ما اجبتْ قال : إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً احتبس دعوته ليناجيه و إذا أبغض عبداً عجّل دعوتَه أو ألقى في قلبه اليأس منها . ثمّ قال إبراهيم : ما كانت دعوتك ؟ قال : مرّ بى غنم و معه غلام له ذؤابة ، فقلتُ : لمن هذا الغنم ؟ قال : لإبراهيم خليل الرحمان ، فقلتُ : اللّهمّ إنْ كان لك خليل في الأرض فأرنيه . فقال إبراهيم : فقد استجاب اللَّه لك ، أنا إبراهيم خليل الرحمان ، فعانقه فلمّا بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله جائت المصافحة ، « 1 » انتهى ملخّصاً .
--> ( 1 ) . امام صادق عليه السلام : وقتى ابراهيم عليه السلام در كوه بيت المقدس در پى چوپانى براى گلهاش بود ، مردى را ديد ايستاده نماز مىگزارد كه بلندايش دوازده وجب بود . به دو فرمود : بندهء خدا براى كه نماز مىگزارى ؟ عرض كرد : براى خداى آسمان . فرمود : منزلت كجاست ؟ به كوه اشاره كرد . فرمود : ممكن است مرا همراهت ببرى تا شب نزدت باشم ؟ عابد دست ابراهيم را گرفت تا به آبى رسيدند . عابد روى آب راه رفت ، ابراهيم نيز راه رفت تا به منزل عابد رسيدند . ابراهيم پرسيد : كدام روزها بزرگتر است ؟ عرض كرد : روز جزا ( قيامت ) . فرمود : مىتوانى از خدا بخواهى ما را از شر آن روز ايمن بدارد ؟ عابد گفت : سه سال است دعايى كردهام ؛ امّا اجابت نشده ! فرمود : وقتى خدا بندهاى را دوست بدارد ، دعايش را به اجابت نمىرساند تا با خدا راز و نياز ( مناجات ) كند ؛ امّا اگر از بندهاى بدش بيايد ، زود دعايش را برمىآورد يا در دلش نوميدى از اجابت را مىافكند . ابراهيم افزود : دعايت چه بود ؟ گفت : گلهاى از مقابلم گذشت كه جوانى با گيسوى بلند چوپانشان بود . پرسيدم : گله مال كيست ؟ گفت : متعلق به ابراهيم خليلالرحمان است . [ به درگاه الهى ] عرض كردم : خدايا اگر روى زمين ، دوستى دارى ، به من نشان بده ! ابراهيم فرمود : خدا دعايت را اجابت كرد . من ابراهيم خليلالرحمانم . پس با او روبوسى كرد . و آن گاه كه خدا حضرت محمّد صلى الله عليه و آله را برانگيخت ، دست دادن رواج يافت ، حديث با اختصار به پايان رسيد ( الأمالي ( الشيخ الصدوق ) ، ص 373 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 19 ) .